منتدى العائلة المندائية الملتقى لجميع الصابئة المندائيين في جميع انحاء العالم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بك من جديد زائر آخر زيارة لك كانت في  مجموع مساهماتك 1 آخر عضو مسجل Laurel Collins فمرحباً به 
موقع العائلة المندائية : يهدف لجمع ولم شمل جميع المندائيين من جميع انحاء العالم في ملتقى واحد نتشارك و نتبادل الأفكار والمعرفة وصورنا ونتعرف على بعضنا البعض يهدف الموقع ايضا الى نشر كل ما يهم ديانتنا جديد ومفيد والتعرف على جميع الشخصيات التي خدمت الديانة المندائية من رجال دين و ادباء ومفكرين قديماً وحديثاً .والتعرف على ثقافتنا وآثارنا وتاريخنا القديم اكثر ليطلع عليها كل ابناء ديانة الصابئة المندائيين   علماً بأن هذا الموقع هو جهود شخصية ونحن لا ننتمي الى اي جهة دينية او سياسية كما ننوه بأننا انشئنا صفحات خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي - Facebook و YouTupe و Google Plus لنشر فيها الأفلام والمواضيع التي تظهر للعالم حقيقة و تأريخ الديانة المندائية
  مرحبا بكم في موقع ومنتدى العائلة المندائية 
ملاحظة: التسجيل والمشاركة فقط لأبناء ديانة الصابئة المندائيين و سيطلب عند التسجيل معلومات شخصية حتى يتسنى لنا معرفة هوية العضو ان كان مندائي.
الزائر الكريم: لا يمكنك الإطلاع على المواضيع والصور والفيديو والدردشة في المنتدى مع الأعضاء اذا كنت لا تمتلك عضوية تمكنك من الدخول للمنتدى والمشاركة.. يرجى التسجيل
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» صباح السهل - بلايه وداع
الأحد يناير 17, 2016 3:20 pm من طرف زائر

» وثائقي معماري: حدائق بابل المعلقة من عجائب الدنيا السبعة HD |
السبت ديسمبر 26, 2015 8:20 am من طرف المدير

» The First Baptists, The Last Gnostics: The Mandaeans
السبت ديسمبر 26, 2015 7:08 am من طرف المدير

» ديانة المندائيين
السبت ديسمبر 26, 2015 7:05 am من طرف المدير

» توقعات مايك فغالي2016
السبت ديسمبر 26, 2015 4:50 am من طرف المدير

» الذاكرة الخارقة وخرائط العقل وطرق الحفظ الابداعية
الأربعاء أغسطس 19, 2015 3:41 am من طرف المدير

» شرح الكرصة المندائية Mandaean Knowledge 31
السبت يوليو 19, 2014 6:47 am من طرف المدير

» محاضرة - المندائية وجهات نظر حول الفلسفة والطقوس - لفضيلة الكنزبرا البروفيسور هيثم سعيد
الإثنين يونيو 23, 2014 4:21 am من طرف المدير

» Den Mandæiske religion i Danmark og dåb الصابئة في الدنمارك
الأحد مايو 25, 2014 6:29 pm من طرف المدير

» فضائية الأضواء :: الصابئة المندائيين في العراق : طقوسهم وأعيادهم ومعتقداتهم .
الأحد مايو 25, 2014 6:22 pm من طرف المدير

» قناة آسيا برنامج (سوالف آسيا) حلقة خاصة عن أعياد الصابئة المندائيون في العراق
الأحد مايو 25, 2014 6:03 pm من طرف المدير

» كيف يتم نحر الحيوان وفق ديانة الصابئة المندائيين Mandaean
الأحد مايو 25, 2014 5:53 pm من طرف المدير

» تقرير ميثم الشباني قناة الحرة عراق عيد صابئي
الأحد مايو 25, 2014 5:50 pm من طرف المدير

» احتفالات الصابئة المندائيين النازحين إلى إقليم كردستان
الأحد مايو 25, 2014 5:40 pm من طرف المدير

» يسعد صباحك ياعراق - طقوس الصابئة المندائيين - 20-5-2014
الأحد مايو 25, 2014 5:30 pm من طرف المدير

» اول ايام البنجة ستوكهولم
الأربعاء مارس 26, 2014 5:53 am من طرف المدير

» فريد الأطرش - بحبك مهما قالوا عنك - حفلة رائعة - كامل
الثلاثاء فبراير 25, 2014 6:30 am من طرف الإدارة

» الصابئة رواد حركة المعرفة والترجمة والفلك في العصر العباسي Mandaean
الثلاثاء فبراير 18, 2014 6:05 pm من طرف المدير

» العالم العراقي عبد الجبار عبد الله سفير العلماء | برنامج مهمة عراقية Mandaean
الثلاثاء فبراير 18, 2014 5:55 pm من طرف المدير

» الشيخ الدكتور عدنان إبراهيم الصابئة غير مجبرين لإعتناق الشريعة المحمدية
الإثنين فبراير 10, 2014 5:05 am من طرف المدير

» توقعات العالمة الفلكية كارمن شماس
السبت يناير 25, 2014 6:35 am من طرف المدير

»  توقعات الأبراج 2014 للشامى الكبير/كارمن شماس/ياسر الدغستاني
الخميس ديسمبر 26, 2013 8:13 pm من طرف المدير

» دورس تعلم اللغة المندائية - الدرس الاول : الابجدية المندائية لفظها وكتابتها
الجمعة نوفمبر 08, 2013 5:14 am من طرف المدير

» المندائيون في الناصرية
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:28 am من طرف المدير

» احتفالية المندائيين بالعيد الصغير في استراليا
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:19 am من طرف المدير

» فلم وثائقي عن الصابئة المندائيين
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:09 am من طرف المدير

» كيفية اضافة المواضيع في منتدى العائلة المندائية
الأربعاء نوفمبر 06, 2013 1:43 am من طرف خميسي

» برنامج سيرة أدبية لقاء مع شاعر العرب الاكبر عبد الرزاق عبد الواحد
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 4:53 am من طرف المدير

» برنامج سيرة أدبية لقاء مع شاعر العرب الاكبر عبد الرزاق عبد الواحد
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 4:31 am من طرف المدير

» تقرير قناة العهد الفضائية عن احتفالات ابناء طائفة الصابئة المندائيين بعيد الخليقة
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 4:18 am من طرف المدير

لغة المنتدى
اختر اللغة التي تريدها
حكمة اليوم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الصابئة المندائيين
مراسلتنا

شاطر | 
 

 عذرية الفتاة في الديانة المندائية / من الترميذا عصام خلف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير



عدد المساهمات : 725

مُساهمةموضوع: عذرية الفتاة في الديانة المندائية / من الترميذا عصام خلف   الثلاثاء أغسطس 07, 2012 5:43 am

بشميهون إد هيي ربي
أخواتي وأخوتي الأعزاء
عذرية الفتاة في الديانة المندائية
بعد التحية
أردت المشاركة من خلال الإجابة على تساؤلاتكم بخصوص موضوع عذرية الفتاة في الديانة المندائية...وليسمح لي أخوتي رجال الدين الأفاضل بأن أكتب بما يمليه عليَّ إيماني بديني وفهمي لمثل هذه الخصوصيات. وسأكون وحدي المسؤول عن ذلك ولا أحد سواي
إبتداءً أشكر كل من كتب حول التأكد من عذرية الفتاة المندائية "لغرض المعرفة أو المساهمة في حل مشاكلنا" بروح طيبة. بعيدة عن التجريح الذي من شأنه اعطاء نتائج سلبية تعطي إنطباعاً بأننا شعب غير متحضر وغير مثقف ويمارس ممارسة متخلفة

عزيزاتي وأعزائي
اولاً:النص الديني
هناك نصّ ديني صريح (في كتاب "شرح قابين إد شيشلام ربا/شرح مراسيم زواج الملاك شيشلام العظيم" وهو الكتاب الذي نتبعه في مراسيم الزواج المندائي) موجه الى رجال الدين المنفذين لمراسيم الزواج، أن يتم التأكد من عذرية الفتاة "بفحصها" في يوم المراسيم وبعد تعميدها وقبل أن تلبس رستة العرس دون تحديد أو شرح لطريقة الفحص
ان السبب الوحيد في أن تكون العروس عذراء هو قدسية المراسيم لأن زواجنا "مقدس" من الناحية الدينية. حيث أنها تمثل مراسيم زواج كائن سماوي نوراني هو: الملاك شيشلام ربا...لذلك وكما قلت بأننا نتبع نفس خطوات الزواج السماوي المقدس.
ثانياً: فلسفة نص العفة والخلفية الرافدينية للنص الديني
من يتتبع أصل الزواج المقدس يجده واحداً من أقدم الممارسات التي مارسها الانسان المتحضر. حيث ظهرت بوضوح عند السومريين قبل الميلاد بآلاف السنين. وكان زواج الملك الرافديني يُمَثَّلْ بزواج الكائنين السماويان "إنانا ودموزي". ولو تمعنّا أكثر وقارنّا بين زواج السومريين المقدس وزواجنا المندائي من حيث المعنى الديني، لوجدناهما متشابهان الى حد التطابق في أحيان كثيرة. فبدءً بتشابه الأسماء النورانية، وانتهاءً بتفاصيل مراسيم الزواج المقدس
والسؤال هنا هو هل أن العروس التي من المفترض بأنها ستمثل كائنة نورانية...تكون غير بتول؟
أن الدين وحسب فلسفته العميقة لا يعتبر أن من مارست الجنس بشتى أساليبه المعروفة (قبل الزواج) ولكنها حافظت على غشاء بكارتها ستكون بتولاً أمام بيت الرب يوم الحساب؟ بمعنى أن
كل بتول تمتلك غشاء بكارة ولكن ليست كل من تمتلك غشاء بكارة هي بتول
ثالثاً:بكارة الفتاة
نصل هنا الى السؤال المنطقي هل أن وجود الغشاء لدى الفتاة يعني العفّة والطهارة والشرف دائماً؟ من ناحية ثانية فمن الصعوبة في بعض الأحيان التأكد من عذرية الفتاة بالطريقة التي نتبعها نحن في الفحص للأسباب الوجيهة التالية:
· هناك أنواع عديدة من الأغشية كما هو مثبت طبياً.
· منها ما لا يُرى بسهولة بالعين المجردة.
· يمكن أن تكون الفتاة لا تمتلك غشاء بكارة من الناحية الخلقية وهي بتول.
· أو أنها تعرضت إلى حادثة غير جنسية أفقدتها غشاء بكارتها كالسقوط والقفز وغير ذلك.
· أسباب أخرى لا علاقة لها بالجنس..الخ

رابعاً: المشكلة التي تجابه رجال الدين
ان رجل الدين محاط بأكثر من سؤال/مشكلة حول هذا الموضوع
أولاً: هناك نص صريح يجبره أن يفحص العروس مما يعرضه الى الحساب يوم الحساب إذا لم يتأكد من أن العروس عذراء يوم المراسيم
ثانياً: يجوز بأن الفاحصة "زوجة رجل الدين غالباً" (وفي يومنا هذا) تكون غير قادرة في بعض الأحيان على إكتشاف عمليات الترقيع أو أن تكون غير قادرة لمعرفة الحالة على حقيقتها بالضبط. وفي هذا فلقد سمعت قبل أربعة أعوام بأن طبيباً جراحاً أجرى حوالي مائة عملية ترقيع لشابات/نساء وقال متحدياً أن تكشف العين المجردة تلك الترقيعات
ثالثاً: ان رجل الدين غير قادر تماماً على التاكد إذا سبق للفتاة أن مارست الجنس بأنواعه المنتشرة حالياً (خلال حياتها قبل الزواج) دون إزالة غشاء البكارة أي بدون جماع. لذلك سيعتبرها على الأغلب عذراء وهذا مخالف لمعنى "البتول" مندائياً
رابعاً: أن الفحص من قبل طبيبة غير كافٍ؟ لأن بعض الطبيبات في المجتمعات الغربية تتعاطف إنسانياً مع الفتاة وهذا ما سمعته من إحدى الطبيبات الغربيات

خامساً أساليب مراسيم الزواج الحالية
هناك أسلوبان للمراسيم الدينية:
· الأول للعذراء كما تجري عليه العادة أن ينفذه رجل دين بدرجة كنزبرا وله مساعدان بدرجة ترميذا. وفي يومنا هذا ولأكثر من سبب يقوم الترميذا وحده بإجراء المراسيم
· الاسلوب الثاني فهو لغير العذراء حيث ينفذه رجل دين يُدعى "أبيسق" وفي حالة عدم وجود الابيسق يقوم "الشكندا" في بعض المناطق الآن بإجراء المراسيم عوضاً عن الكنزبرا أو الترميذا. لأن المراسيم الأخيرة "لغير العذراء" فيها من التبسيط الكبير والاختزال وعدم الاهتمام بالكثير من الفعاليات التي يجب أن يجريها رجل الدين
سادساً رأيي الشخصي
حيث أن واجبنا الرئيسي هو التأكد من عذرية الفتاة وتغطية الجانب الديني الفلسفي وهو كون الفتاة بتولاً بأساليب لا تقلل من هيبتها وتحافظ على كرامتها وتضمن لنا بالمقابل الوصول الى الحقيقة والتخلص من الخطيئة أمام بيت الرب. وحيث أنني غير مقتنع بأن البهارة وحدها ستكون دليلاً كافياً لإثبات أن الفتاة "بتولاً بمفهومها المندائي". لذلك ولما تقدم أرى
أولاً : يعد رجال الدين يميناً قسماً خاصاً شاملاً لهذا الأمر على ان يتضمن القَسَمْ تحمُّل العروس الخطيئة كلّها إذا كانت/ثَبُتَ عكس ما أقسمت عليه، لتتم تبرئة ساحة رجل الدين لأن من تحلف كذباً أمام بيت الرب ستحاسب أشد الحساب. وأن يتم القَسَمْ بعد انتهاء التعميد أي قبل أن تلبس رستة المهر كما جاء بالنص
ثانياً : لمن ترغب بحمل راية الأجداد وبنفس المفاهيم ولا تمانع ودون ضغط أو إكراه بأي شكل من الأشكال :
(1) تفحص عن طريق طبيبة مندائية/غير مندائية يُعْتَمَدْ عليها وموثوقة. أو الفحص عن طريق البهارة بعد الاتفاق ما بين رجل الدين والعروس
(2) مع أن تؤدي الفتاة اليمين/القَسَمْ وبشهادة الخطيب ووالدة الفتاة
(3) يتم تدوين أسمها وإسم خطيبها لدى رجل الدين...لأننا سنحتاجهما يوماً
ثالثاً: لمن ترفض الفحص وتكون مستعدة لأداء اليمين/القَسَمْ فيتم اجراء المراسيم الدينية لها كعذراء كما جاء في (خامساً/الاسلوب الأول) مع شهادة القسم التي يتم توقيعها من قبل الأطراف المعنية وتحفظ لدى رجل الدين المعني.
ثالثاً: لمن ترفض الإجراء وأداء القَسَمْ وهي حرة في ذلك فتجرى لها مراسيم الزواج الأدنى مرتبة حتى لو كانت عذراء. ويتم تدوين اسمها واسم خطيبها في الكتب الدينية المقدسة

أنا أعتقد بأن هذا الاسلوب سيعفي رجل الدين من الحرج الانساني والحساب الرباني ويعطي الحرية للمتزوجين الجدد بإتخاذ قرارهم دون ضغط أو إكراه ويعكس ما رمت اليه الفلسفة المندائية من خلال النص الذي هو في الحقيقة غير جامد و سيوفر الاحترام لبناتنا وعدم جرح مشاعرهنَّ
الترميذا عصام خلف
الدنمارك
آب 2012




بشميهون إد هيي ربي
أخواتي وأخوتي الأعزاء
بعد التحية
رغبت أن أضيف بعض السطور على ما كتبت حول البهارة. وقبل هذا أود أن أشكر جميع من تناول ما كتبت بروح مسؤولة
توضيح (حول اليمين/القَسَمْ) للنص الذي أوردته في رسالتي السابقة
فيما يخص أحد الحلول التي طرحتها (الذي جاء في ثالثاً) والملون باللون الأصفر في رسالتي الأولى المرفقة. وبالرغم من أن العريس والعروس، وأثناء المراسيم الدينية للزواج، يتلوان قسم ديني (بإسم الرب وملائكته وأمام الحضور بما فيهم رجال الدين) رائع كل على حده حول اخلاصهما ووفائهما لبعض بعد الزواج، ولكنه لا يتضمن موضوع "البهارة". لذلك رأيت اعداد نص ليمين/قَسَمْ، يتفق عليه رجال الدين "يُتلى ويوقَّع"ْ بعد الصباغة مباشرة وقبل أن تبدأ مراسيم الزواج. تكون الأطراف الرئيسية المساهمة فيه هم: العريس؛ العروس؛ ووالدتيهما أو من ينوب عنهما كل حسب مسؤوليته. ويكون هذا الاجراء شفهياً وتحريرياً
حقائق عملية
عزيزاتي وأعزائي
من خلال عملي الديني صادفتني الحالات التالية
1- ليس كل الفتيات المندائيات يرفضنَّ البهارة.
2- هناك مندائيين يرفضون القَسَمْ ويكون أحد شروطهم مع خطيباتهم هو البهارة حيث يأتون الينا متفقين عليها.
3- هناك مندائيين يساندون خطيباتهم برفض البهارة وتحمل النتائج.
4- للعائلة والمحيط أيضاً دوراً بالتأثير على الخطيبين بقبول البهارة أو رفضها.
خاتمة
أن ما أصبو إليه من الناحيتين الدينية والإنسانية "في هذه القضية" هو التوصل إلى صيغة عملية متينة: (1) تراعي المعنى الفلسفي للزواج المندائي المقدس (2) ويحكمها العدل والمساواة (بين الشاب والفتاة) تتماشى والظروف التي نعيشها اليوم.
أشكركم مرة ثانية ودمتم
وهيي زكن
التر
ميذا عصام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عذرية الفتاة في الديانة المندائية / من الترميذا عصام خلف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العائلة المندائية - Mandaien Family :: الاقسام العامة :: قسم الديانة المندائية-
انتقل الى: